تخطّي إلى المحتوى
المجلد الأول · إصدار ١٤٤٧هـEST. 1442 AHدولة الكويت
ويكي خير
موسوعة العمل الإنساني

أعلام العمل الخيري رجال

الشيخ نايف بن جامع

الشيخ نايف بن جامع
الشيخ نايف بن جامع

السيرة التوثيقية

الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي

الأمين العام لمبرة العوازم الخيرية

متبني فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية

دراسة توثيقية لمسيرته في تأسيس المبرة وبناء عملها المؤسسي

إعداد وتوثيق

سعادة المستشار

حمد زيد سعود البسيس

السفير الأممي للشراكة المجتمعية

رئيس مجلس إدارة مبرة العوازم الخيرية

رئيس وقف المسؤولية المجتمعية

مستشار في تطبيقات الاستدامة

دولة الكويت

حقوق الطبع محفوظة

الطبعة الأولى

2026م

جميع الحقوق محفوظة.

لا يجوز إعادة طباعة هذا الكتاب أو نسخه أو تصويره أو تخزينه أو نشر أي جزء منه بأي وسيلة كانت، ورقية أو إلكترونية أو رقمية، إلا بعد الحصول على إذن كتابي من المؤلف، مع مراعاة حقوق الجهات المالكة للوثائق والصور الواردة فيه.

وقد أُعد هذا الكتاب وفق منهج توثيقي يعتمد على الوثائق الرسمية، والمراسلات، ومحاضر الاجتماعات، والصور التاريخية، والإصدارات المؤسسية، والشهادات، والتغطيات الإعلامية، والمصادر الأصلية المتعلقة بمسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي ومبرة العوازم الخيرية.

إهداء

إلى

كل من آمن بأن العمل الخيري رسالة، وأن المؤسسات الراسخة تُبنى بالإخلاص، والعمل، والصبر، والتعاون.

إلى الرجال الذين حملوا فكرة الخير حتى أصبحت واقعًا، وأسهموا في بناء مؤسسة خيرية بقي أثرها، واستمرت رسالتها.

إلى المؤسسين، والداعمين، والمحسنين، والمتطوعين، والعاملين، وكل من كانت له بصمة في مسيرة مبرة العوازم الخيرية.

وإلى الشيخ

نايف فلاح بن جامع العازمي

الأمين العام لمبرة العوازم الخيرية

ومتبني فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية،

تقديرًا لدوره في دعم المشروع منذ مراحله الأولى، وإيمانه برسالته، ومشاركته في مسيرة تأسيسه، ومواكبته لمراحل تطور المشروع حتى أصبحت المبرة مؤسسة خيرية تعمل وفق أسس الحوكمة والشفافية والاستدامة.

نسأل الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناته، وأن يديم على دولة الكويت أمنها واستقرارها، وأن يبارك في كل جهد صادق يُبذل في خدمة الوطن والإنسان.

كلمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

يمثل توثيق الشخصيات التي كان لها أثر في بناء المؤسسات الوطنية والخيرية مسؤولية علمية وأخلاقية؛ إذ إن تاريخ المؤسسات لا يُكتب من خلال القرارات والوثائق وحدها، وإنما يُكتب أيضًا من خلال الرجال الذين آمنوا بالرسالة، وتحملوا مسؤولية تحويل الأفكار إلى واقع، وأسهموا في ترسيخ العمل المؤسسي واستدامته.

وانطلاقًا من هذا المفهوم، يأتي هذا الكتاب ليوثق جانبًا من مسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي، الذي ارتبط اسمه بمبرة العوازم الخيرية منذ مراحلها الأولى، وكان له دور في تبني فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية، ودعمها، ومرافقة مراحل تأسيسها، ثم مواصلة العطاء من خلال منصبه أمينًا عامًا للمبرة، مشاركًا في بناء منظومتها المؤسسية وتعزيز حضورها.

ولا يهدف هذا الكتاب إلى تقديم سيرة ذاتية تقليدية، وإنما إلى تقديم دراسة توثيقية تعتمد على الوثائق الأصلية، والصور التاريخية، والمراسلات، ومحاضر الاجتماعات، والإصدارات الرسمية، والشهادات، والتغطيات الإعلامية، بما يتيح للقارئ الاطلاع على المسيرة كما جرت أحداثها، بعيدًا عن المبالغة أو الاختزال.

وقد حرصت في إعداد هذا العمل على الالتزام بالمنهج العلمي في التوثيق، من خلال ترتيب الأحداث ترتيبًا زمنيًا، وربط كل مرحلة بوثائقها وشواهدها، مع بيان أثرها في مسيرة مبرة العوازم الخيرية، ليكون هذا الكتاب مرجعًا يوثق جانبًا من تاريخ المؤسسة، ويحفظ ذاكرة إحدى مراحلها المهمة.

كما يبرز هذا الكتاب التكامل الذي قامت عليه المبرة منذ نشأتها؛ فقد كانت فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية ثمرة رؤية سعادة المستشار حمد زيد سعود البسيس، صاحب الفكرة ومؤسسها ورئيس مجلس إدارتها، ثم وجدت الدعم والتبني من الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي، الذي آمن بالمشروع منذ بداياته، وأسهم في دعمه ومساندته حتى أصبح مؤسسة خيرية تعمل وفق مبادئ الحوكمة والشفافية والاستدامة.

ويتناول الكتاب المراحل المختلفة لمسيرته، بدءًا من التعريف بشخصيته، مرورًا بتبنيه لفكرة إنشاء المبرة، ودوره في المرحلة التأسيسية، ومشاركته في بناء العمل المؤسسي، ثم إسهاماته في تطوير الأداء، ورعاية المؤتمرات والمبادرات، وتمثيل المبرة في المحافل الوطنية والإقليمية، وصولًا إلى ما حظي به من تكريمات واعترافات مهنية.

وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يسهم في حفظ الذاكرة المؤسسية لمبرة العوازم الخيرية، وأن يكون مرجعًا نافعًا للباحثين والمهتمين بتاريخ العمل الخيري في دولة الكويت، وأن يجزي كل من أسهم في تأسيس هذا الصرح المبارك ودعمه وخدمته خير الجزاء.

والله ولي التوفيق.

سعادة المستشار

حمد زيد سعود البسيس

السفير الأممي للشراكة المجتمعية

رئيس مجلس إدارة مبرة العوازم الخيرية

رئيس وقف المسؤولية المجتمعية

مستشار في تطبيقات الاستدامة

دولة الكويت

التقديم

الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي

تمثل المؤسسات الخيرية الناجحة ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتعزيز قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، غير أن هذه المؤسسات لا تنشأ من فراغ، وإنما تقوم على أفكار يؤمن بها أصحابها، ورجال يحملون مسؤولية تحويلها إلى واقع، ويواصلون العمل من أجل ترسيخها وتطويرها واستمرارها.

ومن بين هذه النماذج المؤسسية تبرز مبرة العوازم الخيرية، التي أصبحت إحدى المؤسسات الخيرية في دولة الكويت بعد رحلة من العمل والتخطيط والتعاون والالتزام بالأنظمة، والإيمان بأن العمل المؤسسي هو الضمان الحقيقي لاستدامة العمل الخيري وتعظيم أثره.

وقد ارتبطت هذه المسيرة بعدد من الشخصيات التي كان لها دور في مراحلها المختلفة، ومن بينها الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي، الذي ارتبط اسمه بالمبرة منذ انطلاقة فكرتها، وتبنى مشروع إنشائها، وآمن برسالتها، وشارك في دعم مراحل تأسيسها، ثم واصل أداء دوره من خلال الأمانة العامة، مساهمًا في متابعة مسيرتها وتعزيز حضورها المؤسسي.

ويأتي هذا الكتاب ليقدم قراءة توثيقية لهذه المسيرة، مستندًا إلى الوثائق الرسمية، والصور التاريخية، والخطابات، ومحاضر الاجتماعات، والإصدارات المؤسسية، والشهادات، والتغطيات الإعلامية، بهدف حفظ هذا الجانب من تاريخ مبرة العوازم الخيرية، وإبراز الدور الذي قام به الشيخ نايف في مراحلها المختلفة.

ولا يقتصر هذا العمل على سرد الأحداث، بل يسعى إلى توثيق البيئة التي نشأت فيها الفكرة، والمراحل التي مرت بها، والجهود التي بُذلت حتى أصبحت المبرة مؤسسة خيرية قائمة تعمل وفق منظومة مؤسسية متكاملة تقوم على الحوكمة، والشفافية، والامتثال، والاستدامة.

كما يتناول الكتاب مشاركة الشيخ نايف في المؤتمرات، والملتقيات، والمبادرات، والبرامج النوعية، وما حظي به من تكريمات وتقدير، إلى جانب رؤيته للعمل الخيري المؤسسي، وإيمانه بأهمية بناء المؤسسات القادرة على خدمة المجتمع بصورة مستدامة.

ويمثل هذا الكتاب وفاءً لذاكرة المبرة، وحفظًا لمرحلة مهمة من تاريخها، وإبرازًا للدور الذي أداه الشيخ نايف في مسيرة امتدت لسنوات، كان عنوانها التعاون، والعمل الجماعي، والإخلاص في خدمة المجتمع.

أولًا: البيانات الأساسية

الاسم الكامل:

الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي.

الجنسية:

كويتي.

الدولة:

دولة الكويت.

الصفة المؤسسية:

الأمين العام لمبرة العوازم الخيرية.

الصفة التوثيقية:

متبني فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية.

مجالات الاهتمام:

العمل الخيري، والحوكمة المؤسسية، والاستدامة، والمسؤولية المجتمعية، وتنمية القطاع غير الربحي، وبناء الشراكات، والتطوير المؤسسي، والعمل التطوعي.

ثانيًا: التعريف

يُعد الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي من الشخصيات التي ارتبط اسمها بمسيرة مبرة العوازم الخيرية منذ انطلاقة فكرتها، ويشغل منصب الأمين العام للمبرة، كما ارتبط اسمه بتبني فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية ودعم مراحل تأسيسها، ومواصلة العمل على ترسيخ نهجها المؤسسي.

وشارك في مختلف المراحل التي مرت بها المبرة، بدءًا من مرحلة تبني الفكرة، ثم الإجراءات النظامية، والاجتماع التأسيسي، والإشهار، وصولًا إلى مراحل التطوير المؤسسي، وتطبيق معايير الجودة والحوكمة، والمشاركة في المؤتمرات والمبادرات التي عززت حضور المبرة داخل دولة الكويت وخارجها.

كما ارتبطت مسيرته بالاهتمام بالعمل المؤسسي، والإيمان بأهمية وضوح الرسالة، والالتزام بالأنظمة، وبناء فرق العمل، وتطوير الأداء، وتعزيز الشراكات، وتحقيق أثر مستدام يخدم المجتمع.

وشارك خلال مسيرته في رعاية عدد من المؤتمرات والمبادرات الفكرية والتنموية، ومثل المبرة في العديد من المناسبات الوطنية، وحظي بعدد من التكريمات والتقديرات من جهات مختلفة، كما أُدرج ضمن الشخصيات العربية المؤثرة في مجال المسؤولية المجتمعية.

ويستعرض هذا الكتاب مسيرته من منظور توثيقي، مستندًا إلى الوثائق والشواهد التاريخية، لإبراز دوره في دعم مبرة العوازم الخيرية ومواكبة تطورها والإسهام في ترسيخ مكانتها كمؤسسة خيرية تعمل وفق أفضل الممارسات المؤسسية.

ثالثًا: النسب والأسرة

ينتمي الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي إلى أسرة آل جامع، إحدى الأسر المعروفة في قبيلة العوازم، وهي أسرة ارتبط اسمها بخدمة المجتمع، والإصلاح، والعمل العام، وأسهمت عبر عقود في ترسيخ قيم التعاون والتكاتف والمحافظة على الموروث الاجتماعي والوطني.

وقد نشأ في بيت عُرف بالالتزام بالقيم الإسلامية، والاعتزاز بالهوية الوطنية، واحترام الأعراف الأصيلة، فكان لذلك أثر في تكوين شخصيته، وتنمية حس المسؤولية لديه، وتعزيز اهتمامه بخدمة المجتمع والعمل العام.

كما تأثر بوالده، الشيخ فلاح بن جامع العازمي، الذي عُرف بمكانته الاجتماعية وإسهاماته في خدمة القبيلة والوطن، فكان لذلك أثر في ترسيخ قيم الوفاء وتحمل المسؤولية والعمل للمصلحة العامة.

وانعكست هذه البيئة الأسرية على شخصيته، فكان قريبًا من الناس، مؤمنًا بالحوار، ومقدرًا للعمل الجماعي، وهي صفات لازمته في مختلف مراحل مسيرته.

رابعًا: النشأة والتكوين

نشأ الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي في دولة الكويت، في بيئة اجتماعية اتسمت بروابطها الأسرية القوية وقيمها الأصيلة القائمة على التعاون والتكافل واحترام الكبير وإغاثة المحتاج.

وعاصر خلال سنوات نشأته التحولات التي شهدتها دولة الكويت في مختلف المجالات، وهو ما أسهم في اتساع مداركه، وإدراكه لأهمية المؤسسات في خدمة المجتمع، وأهمية التنظيم في نجاح المبادرات المجتمعية.

ومنذ شبابه، حرص على المشاركة في الأعمال الاجتماعية، والاهتمام بالشأن العام، والحضور في المناسبات الوطنية والمجتمعية، مما أكسبه خبرة في التعامل مع مختلف فئات المجتمع، وعزز من حضوره الاجتماعي.

كما أسهمت هذه التجارب في تكوين قناعة لديه بأن المبادرات الفردية تحتاج إلى مؤسسات قوية تضمن استمرارها، وتحفظ رسالتها، وتحقق أثرًا مستدامًا، وهي القناعة التي انعكست لاحقًا في تبنيه لفكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية.

خامسًا: القيم والمبادئ

ارتكزت شخصية الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي على منظومة من المبادئ التي شكلت أساس مسيرته في العمل العام، وفي مقدمتها الإخلاص، وتحمل المسؤولية، والعمل بروح الفريق، والالتزام بالأنظمة، والإيمان بأهمية المؤسسات في خدمة المجتمع.

ويرى أن العمل الخيري رسالة إنسانية، وأن نجاح المؤسسات يتحقق من خلال الإدارة الرشيدة، والوضوح، والشفافية، والالتزام، والتخطيط، وقياس الأثر.

كما يؤمن بأن استدامة العمل الخيري تقوم على بناء المؤسسات، وتأهيل الكفاءات، وتنمية الشراكات، وتعزيز الثقة بين المؤسسة والمجتمع.

وقد انعكست هذه المبادئ على أدائه في مبرة العوازم الخيرية، من خلال دعمه لكل ما يعزز الحوكمة، والاستدامة، والجودة، والامتثال، والتطوير المؤسسي، بما يضمن استمرار رسالة المبرة وتعظيم أثرها في خدمة المجتمع.

سادسًا: بداية الاهتمام بالعمل المجتمعي

سبق اهتمام الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي بالعمل المؤسسي مرحلة تأسيس مبرة العوازم الخيرية، إذ كان حاضرًا في عدد من الأنشطة واللقاءات الاجتماعية التي هدفت إلى خدمة المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتعاون.

وقد كوّن هذا الحضور خبرة عملية في طبيعة العمل المجتمعي، وأبرز التحديات التي تواجه المبادرات التطوعية، الأمر الذي عزز قناعته بأهمية وجود مؤسسات خيرية تعمل وفق أنظمة ولوائح واضحة، وتضمن استمرارية المبادرات وتحقيق أهدافها بصورة أكثر تنظيمًا وكفاءة.

وعندما طُرحت فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية، وجد فيها نموذجًا عمليًا لتحقيق هذه الرؤية، فآمن بها، وتبناها، وأسهم في دعمها منذ مراحلها الأولى، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من مسيرته ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بتاريخ المبرة.

الباب الأول

تبني فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية

الفصل الأول

بداية الفكرة

لم تبدأ علاقة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي بمبرة العوازم الخيرية مع توليه منصب الأمين العام، وإنما بدأت قبل ذلك عندما كانت المبرة مشروعًا في طور الفكرة، يسعى إلى الانتقال من التصور إلى الواقع.

وفي الثاني والعشرين من سبتمبر عام 2009م انطلقت فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية على يد سعادة المستشار حمد زيد سعود البسيس، انطلاقًا من رؤية تهدف إلى إنشاء مؤسسة خيرية تعمل وفق منهج مؤسسي، وتجمع جهود أبناء القبيلة في إطار منظم، وتلتزم بالأنظمة واللوائح المعمول بها في دولة الكويت.

ومع اتضاح معالم المشروع، بدأت الفكرة تُعرض في اللقاءات والدواوين، واستقطبت تأييد عدد من أبناء القبيلة، لتبدأ مرحلة جديدة من مراحل التأسيس.

وفي تلك المرحلة برزت الحاجة إلى شخصية تتبنى المشروع، وتمنحه الدعم والثقة، وتسهم في تعزيز حضوره المجتمعي، حتى ينتقل من فكرة إلى مؤسسة قائمة.

الفصل الثاني

تبني المشروع

عُرضت فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية على الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي، مع بيان أهدافها ورسالتها، واستعراض مراحلها الأولى، وما تحقق لها من تأييد مجتمعي.

وبعد اطلاعه على تفاصيل المشروع، أعلن تأييده للفكرة، وإيمانه بأهميتها، واقتناعه برسالتها، ليصبح متبني فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية، وهو الوصف الذي ارتبط باسمه في الوثائق والإصدارات المؤسسية.

ولم يقتصر هذا التبني على التأييد، بل امتد إلى المشاركة في دعم المشروع، والتعريف به، وتشجيع أبناء القبيلة على الالتفاف حوله، والإسهام في إنجاح خطواته الأولى.

الفصل الثالث

دعم المجتمع للمشروع

بعد إعلان تبني المشروع، دخلت فكرة إنشاء المبرة مرحلة جديدة اتسمت بالانتشار والقبول المجتمعي.

وتكثفت اللقاءات والاجتماعات والزيارات في الدواوين للتعريف بأهداف المبرة ورسالتها، وأهمية وجود مؤسسة خيرية تعمل وفق منهج مؤسسي مستدام.

وأسهم هذا الحراك في اتساع دائرة المؤيدين، وتعزيز القناعة بأهمية المشروع، حتى أصبح يحظى بقاعدة مجتمعية واسعة دعمت انتقاله إلى مرحلة التأسيس الرسمي.

وشارك الشيخ نايف في هذه المرحلة بدعم المشروع، وتشجيع العمل الجماعي، والتأكيد على أن نجاح المؤسسات يقوم على المشاركة والتكامل بين جميع الداعمين.

الفصل الرابع

الانتقال إلى العمل المؤسسي

مع اتساع دائرة التأييد، بدأت مرحلة استكمال الإجراءات الرسمية اللازمة لتأسيس المبرة.

وشارك الشيخ نايف في متابعة الخطوات النظامية، والتنسيق مع الجهات المختصة، واستكمال المتطلبات اللازمة لبدء إجراءات الإشهار، بالتعاون مع سعادة المستشار حمد زيد سعود البسيس.

ومثلت هذه المرحلة نقطة تحول في تاريخ المشروع، إذ انتقل من فكرة مجتمعية إلى مشروع مؤسسي يسير وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة في دولة الكويت.

كما ارتبطت هذه المرحلة بترسيخ مفهوم أن نجاح المؤسسة لا يتحقق بالحماس وحده، وإنما بالالتزام بالإجراءات النظامية، والعمل المؤسسي المنظم.

الفصل الخامس

الرؤية المشتركة

قام مشروع مبرة العوازم الخيرية على تكامل بين رؤية المؤسس، ودعم متبني الفكرة.

فقد وضع سعادة المستشار حمد زيد سعود البسيس الأسس الأولى للمشروع، بينما أسهم الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي في دعمه منذ مراحله الأولى، بعد اقتناعه برسالته وإيمانه بأهميته.

وأسهم هذا التكامل في بناء مشروع مؤسسي جمع بين وضوح الرؤية، والدعم المجتمعي، والالتزام بالعمل النظامي، وهو ما مهد لقيام مبرة العوازم الخيرية واستمرارها وتطورها.

وشكلت هذه المرحلة الأساس الذي انطلقت منه المراحل اللاحقة، بدءًا من الإجراءات الرسمية، ثم الاجتماع التأسيسي، فالإشهار، ثم بناء المؤسسة وتطويرها.

الفصل السادس

مرحلة الإجراءات الرسمية

بعد ترسخ القناعة بالمشروع، بدأت مرحلة الإجراءات الرسمية اللازمة لتأسيس المبرة وفق الأنظمة المنظمة للعمل الخيري في دولة الكويت.

وشارك الشيخ نايف في دعم هذه المرحلة، ومتابعة ما يتعلق باستكمال متطلبات التأسيس، بما أسهم في الانتقال بالمشروع إلى مرحلة التنفيذ الرسمي.

وقد أرست هذه المرحلة الأساس القانوني والمؤسسي الذي قامت عليه مبرة العوازم الخيرية، ومهدت لبدء أعمالها بصورة نظامية.

الفصل السابع

العمل بروح الفريق

منذ انطلاق المشروع، ارتبطت مسيرة الشيخ نايف بالإيمان بأهمية العمل الجماعي، وأن نجاح المؤسسات يقوم على تكامل الأدوار، واحترام الاختصاصات، والتعاون بين جميع المشاركين.

ولهذا جاءت خطوات التأسيس قائمة على التشاور، وتبادل الرأي، والاستفادة من الخبرات، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز نجاح المشروع.

وانعكس هذا النهج لاحقًا على ثقافة العمل داخل المبرة، التي قامت على التعاون، والعمل بروح الفريق، وتحمل المسؤولية المشتركة.

الفصل الثامن

الاجتماع التأسيسي الأول

مثل الاجتماع التأسيسي الأول لمبرة العوازم الخيرية محطة مفصلية في مسيرة المشروع، إذ انتقلت الفكرة إلى مرحلة التأسيس المؤسسي.

وشارك الشيخ نايف في هذا الاجتماع بوصفه أحد الداعمين للمشروع، مؤكدًا أهمية الإخلاص في العمل، ووحدة الصف، والعمل الجماعي لتحقيق أهداف المبرة.

كما استعرض مراحل تطور الفكرة والجهود التي سبقت هذا الاجتماع، حتى أصبحت المبرة مشروعًا مؤسسيًا يحظى بتأييد واسع.

وأكد أن ما تحقق جاء نتيجة تعاون جميع المشاركين وإيمانهم بأهمية إنشاء مؤسسة خيرية تعمل وفق منهج مؤسسي ورسالة إنسانية مستدامة.

الفصل التاسع

إعلان مجلس الإدارة

شهد الاجتماع التأسيسي الإعلان عن أول مجلس إدارة لمبرة العوازم الخيرية، في خطوة مثلت البداية العملية للعمل المؤسسي.

وأكد الشيخ نايف في هذه المرحلة أهمية التعاون بين أعضاء مجلس الإدارة، والالتزام بالمسؤولية، والعمل وفق الأنظمة واللوائح، بما يحقق أهداف المؤسسة.

ومثّل هذا الإعلان بداية مرحلة جديدة انتقلت فيها المبرة إلى ممارسة أعمالها من خلال هيكل إداري معتمد.

الفصل العاشر

مرحلة الإشهار

بعد استكمال الإجراءات النظامية، دخلت مبرة العوازم الخيرية مرحلة الإشهار الرسمي، وبدأت ممارسة أعمالها وفق الأنظمة المنظمة للعمل الخيري في دولة الكويت.

ومثل الإشهار ثمرة سنوات من العمل والمتابعة والتنسيق بين القائمين على المشروع.

واستمرت مشاركة الشيخ نايف بعد الإشهار من خلال دعم المؤسسة، والمساهمة في تطويرها، وتعزيز حضورها، والعمل على ترسيخ مبادئ الحوكمة والعمل المؤسسي.

ومنذ ذلك التاريخ، واصل أداء دوره في دعم مسيرة المبرة، مؤمنًا بأن المحافظة على المؤسسة واستمرارها لا تقل أهمية عن مرحلة تأسيسها، وأن نجاحها يقاس باستمرار رسالتها وخدمة المجتمع.

الباب الثاني

الأمين العام لمبرة العوازم الخيرية

الفصل الأول

تولي الأمانة العامة

مع اكتمال مرحلة التأسيس، وانتقال مبرة العوازم الخيرية إلى ممارسة أعمالها بصورة رسمية، بدأت مرحلة جديدة اتسمت ببناء المؤسسة من الداخل، ووضع الأنظمة، وتطوير آليات العمل، وترسيخ ثقافة العمل المؤسسي.

وفي هذه المرحلة، تولى الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي مسؤولية الأمانة العامة للمبرة، ليتولى متابعة العمل المؤسسي، وتعزيز التنسيق بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، والمساهمة في تحقيق الأهداف التي أنشئت المبرة من أجلها.

وقد تعامل مع هذه المسؤولية بوصفها أمانة تتطلب المحافظة على رسالة المبرة، والعمل على تطويرها واستمراريتها وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة.

الفصل الثاني

بناء المؤسسة

مثلت السنوات الأولى بعد الإشهار مرحلة تأسيس حقيقية للمنظومة المؤسسية، إذ تطلبت إعداد اللوائح، وتنظيم الإجراءات، وتوزيع الاختصاصات، ووضع قواعد العمل الإداري.

وخلال هذه المرحلة، شارك الشيخ نايف في دعم الجهود الرامية إلى بناء مؤسسة تعمل وفق رؤية واضحة، وهيكل إداري منظم، وصلاحيات محددة، بما يعزز الانضباط ويرفع كفاءة الأداء.

كما ارتبطت هذه المرحلة بترسيخ مفهوم أن المؤسسات الراسخة تقوم على التنظيم المؤسسي، لا على الاجتهادات الفردية.

الفصل الثالث

العمل المؤسسي

ارتبطت مرحلة الأمانة العامة بتعزيز مفهوم العمل المؤسسي بوصفه الركيزة الأساسية لاستمرار المبرة.

وقام هذا التوجه على دعم اللوائح والسياسات والإجراءات، والاهتمام بالتخطيط والمتابعة والتقييم والتطوير المستمر.

كما أسهم هذا النهج في تطوير البنية الإدارية للمبرة، وتعزيز استقرارها المؤسسي، وتوسيع أعمالها بصورة منظمة ومتدرجة.

الفصل الرابع

الحوكمة والشفافية

شهدت هذه المرحلة دعمًا لتطبيق مبادئ الحوكمة داخل مبرة العوازم الخيرية، من خلال تعزيز الشفافية، ووضوح المسؤوليات، والالتزام بالأنظمة والإجراءات، وترسيخ مبدأ المساءلة.

وقد انعكس ذلك على تعزيز الثقة بالمبرة، ودعم سمعتها المؤسسية، وترسيخ مكانتها بين مؤسسات العمل الخيري في دولة الكويت.

كما شكلت الحوكمة أحد المرتكزات الرئيسة في مسيرة التطوير المؤسسي للمبرة.

الفصل الخامس

الجودة والتطوير

امتد الاهتمام بالعمل المؤسسي إلى دعم خطط التطوير المستمر، والسعي نحو تطبيق أفضل معايير الجودة.

وشهدت هذه المرحلة متابعة المبادرات الهادفة إلى تطوير الأداء، وتحسين الخدمات، وترسيخ ثقافة الجودة داخل المبرة، بما أسهم في حصولها على عدد من الاعتمادات وشهادات الجودة.

كما استمر الاهتمام بمراجعة الأداء وتحسينه بصورة مستمرة، دعمًا لقدرة المؤسسة على أداء رسالتها بكفاءة.

الفصل السادس

الاستدامة

مثلت الاستدامة أحد المحاور الرئيسة في بناء مبرة العوازم الخيرية، من خلال دعم المبادرات التي تعزز استدامة المؤسسة، وتنمية مواردها، وبناء قدراتها، وتوسيع شراكاتها.

وقام هذا التوجه على الإيمان بأن نجاح المؤسسة لا يقتصر على تحقيق الإنجاز الآني، وإنما يمتد إلى ضمان استمرار رسالتها وتعظيم أثرها في خدمة المجتمع.

الباب الثالث

القيادة المؤسسية

الفصل الأول

الإنسان قبل المنصب

ارتبطت مسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي بمفهوم القيادة القائمة على المسؤولية قبل المسميات الإدارية، وبالتركيز على الأثر الذي تتركه المؤسسة في المجتمع.

ومن هذا المنطلق، ارتبط أداء مهامه في الأمانة العامة بالمحافظة على هوية المبرة ورسالتها، ودعم استقرارها المؤسسي.

الفصل الثاني

العمل بروح الفريق

شكل العمل الجماعي أحد المبادئ التي ارتبطت بمسيرته داخل المبرة، من خلال دعم التعاون بين مجلس الإدارة، والإدارة التنفيذية، واللجان، والمتطوعين، والعاملين.

وقد انعكس هذا النهج على بيئة العمل داخل المؤسسة، وأسهم في ترسيخ ثقافة التعاون وتبادل الخبرات وتحمل المسؤولية المشتركة.

الفصل الثالث

دعم التطوير المؤسسي

شهدت هذه المرحلة دعم المبادرات الهادفة إلى تحديث الأنظمة، وإعداد الأدلة التنظيمية، وتطوير اللوائح، وتحسين الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء الإداري.

وجاء ذلك في إطار الاهتمام المستمر بتطوير العمل المؤسسي، ومواكبة أفضل الممارسات الإدارية في القطاع غير الربحي.

الفصل الرابع

استمرارية الرسالة

ارتبطت مسيرة الشيخ نايف بالمحافظة على رسالة المبرة واستمراريتها، من خلال دعم العمل المؤسسي، والحفاظ على المبادئ التي قامت عليها المؤسسة، والعمل على تطوير وسائلها دون الإخلال بأهدافها.

وقد أسهم هذا النهج في تعزيز استقرار المبرة، والمحافظة على مسيرتها بوصفها مؤسسة خيرية تعمل وفق مبادئ الحوكمة والاستدامة.

الباب الرابع

المشاركات والتمثيل المؤسسي

الفصل الأول

الحضور في المحافل الوطنية

ارتبطت مسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي بالمشاركة في المناسبات الوطنية والفعاليات المؤسسية التي تعنى بتطوير العمل الخيري وتعزيز التعاون بين مؤسسات القطاع غير الربحي.

وقد أسهم هذا الحضور في تمثيل مبرة العوازم الخيرية، وتعزيز علاقاتها المؤسسية، وبناء جسور التعاون مع الجهات الرسمية والأهلية والأكاديمية داخل دولة الكويت.

الفصل الثاني

المؤتمرات والملتقيات

شارك الشيخ نايف في عدد من المؤتمرات والملتقيات والبرامج المتخصصة المرتبطة بالعمل الخيري، والاستدامة، والحوكمة، والمسؤولية المجتمعية، سواء داخل دولة الكويت أو في الفعاليات التي نظمتها المبرة بالتعاون مع شركائها.

كما ارتبط اسمه بعدد من المؤتمرات التي تولى فيها الرئاسة الفخرية، وفي مقدمتها مؤتمر الإبداع والابتكار من أجل مجتمع عربي مستدام، بما يعكس حضوره في الأنشطة الفكرية والتنموية المرتبطة برسالة المبرة.

الفصل الثالث

دعم المعرفة والابتكار

امتدت المشاركات المؤسسية إلى دعم المؤتمرات العلمية، والملتقيات الفكرية، وورش العمل المتخصصة التي تناولت موضوعات الابتكار، والاستدامة، والتحول المؤسسي، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي.

وأسهمت هذه المشاركات في تبادل الخبرات، وتعزيز المعرفة المؤسسية، والاطلاع على أفضل الممارسات في إدارة المؤسسات غير الربحية.

الفصل الرابع

المسؤولية المجتمعية

ارتبطت مشاركة الشيخ نايف بدعم المبادرات التي تعزز المسؤولية المجتمعية، وتشجع بناء الشراكات بين القطاع غير الربحي، والقطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

كما شارك في البرامج والمبادرات التي هدفت إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية وتعظيم الأثر التنموي للمؤسسات.

الفصل الخامس

خدمة المجتمع

إلى جانب اهتمامه بالعمل المؤسسي، شارك الشيخ نايف في العديد من الأنشطة المجتمعية، والبرامج الوطنية، وحفلات التكريم، والمبادرات التي تعزز قيم التكافل والتعاون.

كما شارك في عدد من المبادرات المتعلقة بخدمة القرآن الكريم، وتشجيع حفظته، ودعم البرامج التي تعنى ببناء الإنسان وتنمية المجتمع.

الفصل السادس

الحضور العربي

امتدت المشاركات المؤسسية إلى عدد من المؤتمرات والبرامج ذات البعد العربي، بما أسهم في نقل تجربة مبرة العوازم الخيرية إلى محيطها العربي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المتخصصة في مجالات العمل الخيري والاستدامة والمسؤولية المجتمعية.

الباب الخامس

الرؤية والمنهج المؤسسي

الفصل الأول

العمل الخيري

ارتبطت مسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي بالإيمان بأن العمل الخيري رسالة إنسانية تقوم على خدمة المجتمع، وترسيخ قيم التكافل، وتحقيق أثر مستدام.

وانعكس هذا التوجه في دعمه للمبادرات المؤسسية التي تهدف إلى تطوير العمل الخيري، وتعزيز استدامته، والارتقاء بأدائه.

الفصل الثاني

المؤسسة والاستدامة

ارتكزت الرؤية المؤسسية على أهمية بناء المؤسسات القادرة على الاستمرار، والمحافظة على رسالتها، وتطوير أدائها وفق أفضل الممارسات.

ولهذا اتجهت جهود التطوير إلى بناء الأنظمة، وتعزيز الحوكمة، وتنمية الموارد، وبناء القدرات، بما يضمن استدامة المؤسسة.

الفصل الثالث

الحوكمة

شكلت الحوكمة أحد المرتكزات الرئيسة في العمل المؤسسي، من خلال دعم وضوح المسؤوليات، والالتزام بالأنظمة، والشفافية، والنزاهة، والمساءلة، والتحسين المستمر.

وقد انعكس هذا النهج على تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز الثقة بالمبرة.

الفصل الرابع

المسؤولية المجتمعية

مثلت المسؤولية المجتمعية أحد المحاور الرئيسة في العمل المؤسسي، من خلال دعم المبادرات، وبناء الشراكات، وتشجيع العمل التطوعي، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.

الفصل الخامس

بناء الإنسان

ارتبطت المبادرات التي شارك فيها الشيخ نايف بالاهتمام ببناء الإنسان، ودعم البرامج التعليمية والثقافية، والمبادرات القرآنية، والمؤتمرات العلمية، انطلاقًا من أهمية الاستثمار في الإنسان بوصفه أساس التنمية.

الفصل السادس

رؤية للمستقبل

استندت الرؤية المستقبلية إلى أهمية التطوير المستمر، والاستفادة من التجارب الناجحة، وتعزيز الشراكات، والالتزام بالحوكمة، والاستثمار في المعرفة، بما يسهم في تطوير القطاع غير الربحي وتعظيم أثره في خدمة المجتمع.

الباب السادس

الوثائق التاريخية

الفصل الأول

الوثيقة بوصفها شاهدًا على التاريخ

اعتمدت هذه السيرة على مجموعة من الوثائق الأصلية التي توثق مسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي، وتبين مشاركته في مختلف مراحل مبرة العوازم الخيرية.

وشملت المادة التوثيقية محاضر الاجتماعات، والمخاطبات الرسمية، وكتب الشكر والتقدير، والشهادات، والأخبار الصحفية، والتقارير السنوية، والإصدارات المؤسسية، والبرامج، والصور التاريخية، والمراسلات الإدارية.

وقد رُتبت هذه الوثائق وفق تسلسلها الزمني، بما يتيح متابعة تطور مراحل تأسيس المبرة وبنائها، وربط الأحداث بالشواهد التي توثقها.

الفصل الثاني

قيمة التوثيق

يمثل التوثيق أحد أهم عناصر حفظ الذاكرة المؤسسية، إذ يتيح تسجيل الوقائع، وحفظ الوثائق، وربط الأحداث بسياقها التاريخي، بما يسهم في بناء مرجع علمي يعتمد على المصادر الأصلية.

وانطلاقًا من هذا النهج، جاءت هذه السيرة بوصفها دراسة توثيقية تستند إلى الوثائق والشواهد التاريخية، وتعرضها في إطار مؤسسي يبرز مراحل تطور مبرة العوازم الخيرية، والدور الذي ارتبط بمسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي.

الباب السابع

التكريمات والاعترافات

الفصل الأول

التكريمات

حظي الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي بعدد من شهادات التقدير والتكريم، تقديرًا لمشاركته في دعم العمل المؤسسي، وإسهاماته في المبادرات والبرامج ذات الصلة بالعمل الخيري والمسؤولية المجتمعية.

كما شارك في عدد من المناسبات التي شهدت تكريم شخصيات وطنية وعلمية ومجتمعية، ممثلًا لمبرة العوازم الخيرية أو مشاركًا في فعالياتها.

الفصل الثاني

الاعتراف المهني

شهدت مسيرته عددًا من صور الاعتراف المهني المرتبطة بالمسؤولية المجتمعية والعمل المؤسسي، ومن بينها إدراج اسمه ضمن الشخصيات العربية المؤثرة في مجال المسؤولية المجتمعية.

ويعكس ذلك حضوره في المبادرات والمؤتمرات والبرامج التي تناولت موضوعات التنمية المستدامة، والعمل المؤسسي، والمسؤولية المجتمعية.

الباب الثامن

الصور التاريخية

الفصل الأول

الصورة بوصفها وثيقة

تعد الصورة التاريخية أحد أهم مصادر التوثيق، لما تمثله من سجل بصري يوثق الأحداث، والمناسبات، والمراحل المختلفة التي مرت بها مبرة العوازم الخيرية.

ولهذا، تضمن هذا العمل مجموعة من الصور التي توثق مراحل مسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي، منذ تبني فكرة إنشاء المبرة، مرورًا بمراحل التأسيس، والاجتماعات، والمؤتمرات، والمبادرات، واللقاءات الرسمية، ووصولًا إلى مراحل التطوير المؤسسي.

الفصل الثاني

محتويات الألبوم التوثيقي

يتضمن الألبوم التوثيقي صورًا توثق عددًا من المحطات، من أبرزها:

• تبني فكرة إنشاء مبرة العوازم الخيرية.

• الاجتماعات التأسيسية.

• اللقاءات مع المؤسسين والداعمين.

• الإجراءات الرسمية.

• اجتماعات مجلس الإدارة.

• المؤتمرات والملتقيات.

• التكريمات.

• استقبال الوفود.

• المشاركات الوطنية والعربية.

• الأنشطة المجتمعية.

ويمثل هذا الألبوم سجلًا بصريًا يوثق مراحل تطور المبرة، وما ارتبط بها من أحداث ومناسبات.

الباب التاسع

الأثر المؤسسي

الفصل الأول

أثر المسيرة

تعرض هذه السيرة جانبًا من مسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي المرتبطة بمبرة العوازم الخيرية، منذ تبني فكرة إنشائها، مرورًا بمراحل التأسيس، ثم الإشهار، ثم المشاركة في بناء منظومتها المؤسسية.

وتبرز الوثائق والشواهد المضمنة في هذا العمل مراحل التطور التي مرت بها المبرة، وما صاحبها من جهود في التنظيم المؤسسي، والحوكمة، والاستدامة.

الفصل الثاني

الإرث المؤسسي

يمثل العمل المؤسسي أحد أبرز الجوانب التي تتناولها هذه السيرة، من خلال استعراض مراحل بناء المبرة، وتطوير أنظمتها، وتعزيز استدامتها، والمحافظة على رسالتها.

وتوثق هذه الدراسة مساهمة الشيخ نايف ضمن منظومة العمل المؤسسي التي شارك فيها المؤسسون، وأعضاء مجلس الإدارة، والعاملون، والمتطوعون، والداعمون، كلٌ وفق مسؤولياته واختصاصاته.

الباب العاشر

السمات القيادية

الفصل الأول

القيادة بالقدوة

ارتبطت مسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي بالعمل الميداني، والمشاركة في متابعة مراحل تأسيس مبرة العوازم الخيرية وتطويرها، والإسهام في دعم العمل المؤسسي.

وقد انعكس هذا النهج في حضوره داخل المبرة، ومشاركته في الاجتماعات، والبرامج، والمبادرات، والفعاليات التي ارتبطت بمسيرة المؤسسة.

الفصل الثاني

الحكمة في اتخاذ القرار

اتسمت مراحل العمل المؤسسي التي شارك فيها الشيخ نايف بالاعتماد على التشاور، واحترام الرأي، والعمل وفق الأنظمة واللوائح المنظمة للعمل المؤسسي.

وقد أسهم هذا النهج في دعم استقرار العمل، وتعزيز التعاون بين مختلف مكونات المؤسسة.

الفصل الثالث

المحافظة على الهوية المؤسسية

ارتبطت مشاركة الشيخ نايف بالمحافظة على الهوية المؤسسية لمبرة العوازم الخيرية، ودعم رسالتها، وتعزيز حضورها في المجتمع.

كما امتدت جهوده إلى دعم المبادرات التي تسهم في ترسيخ مكانة المبرة بوصفها مؤسسة خيرية تعمل وفق الحوكمة، والشفافية، والاستدامة.

الفصل الرابع

صناعة الثقة

أسهم الالتزام بالعمل المؤسسي، واحترام الأنظمة، ودعم مبادئ الحوكمة، في تعزيز الثقة بالمبرة، وترسيخ مكانتها لدى المتبرعين، والشركاء، والمستفيدين، والجهات الرسمية.

الباب الحادي عشر

شهادات في مسيرته

الفصل الأول

شهادة المؤسسين

تظهر الوثائق المتعلقة بمراحل تأسيس مبرة العوازم الخيرية مشاركة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي في دعم المشروع منذ مراحله الأولى، وإسهامه في تعزيز الثقة به، ومساندة انتقاله إلى مرحلة التأسيس النظامي.

الفصل الثاني

شهادة القيادات

تعكس مشاركاته في اجتماعات المبرة، والبرامج، والأنشطة، والمؤتمرات، طبيعة التعاون الذي جمعه بأعضاء مجلس الإدارة، والعاملين، والمتطوعين، في إطار العمل المؤسسي للمبرة.

الفصل الثالث

شهادة الوثائق

اعتمد هذا الكتاب على الوثائق الأصلية بوصفها المصدر الرئيس في بناء المادة التوثيقية، بما في ذلك محاضر الاجتماعات، والمراسلات، والتقارير، والإصدارات المؤسسية، والصور التاريخية، والشهادات، والتغطيات الإعلامية.

وقد شكلت هذه الوثائق الأساس الذي استندت إليه الدراسة في توثيق مراحل مسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي المرتبطة بمبرة العوازم الخيرية.

الباب الثاني عشر

خلاصة المسيرة

تقدم هذه السيرة دراسة توثيقية لمسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي من خلال دوره في مبرة العوازم الخيرية، منذ تبني فكرة إنشائها، مرورًا بمراحل التأسيس، ثم مشاركته في بناء العمل المؤسسي، وتوليه مسؤولية الأمانة العامة، ومشاركته في تطوير المؤسسة، وتمثيلها في عدد من المحافل والبرامج ذات الصلة بالعمل الخيري.

وتبرز الوثائق والشواهد التاريخية أن هذه المسيرة ارتبطت بعدد من المرتكزات، من أهمها:

• دعم العمل المؤسسي.

• الالتزام بالحوكمة والشفافية.

• تعزيز الاستدامة.

• بناء الشراكات.

• دعم المسؤولية المجتمعية.

• المحافظة على رسالة المبرة.

• المشاركة في تمثيل المؤسسة في المناسبات والفعاليات ذات الصلة.

كما تبين أن هذه الجهود جاءت ضمن منظومة عمل مؤسسي شارك فيها المؤسسون، وأعضاء مجلس الإدارة، والعاملون، والمتطوعون، والداعمون، كلٌّ وفق مسؤوليته واختصاصه.

الخاتمة

تستعرض هذه السيرة جانبًا من مسيرة الشيخ نايف فلاح بن جامع العازمي المرتبطة بمبرة العوازم الخيرية، من خلال توثيق مشاركته في مراحل تأسيسها، ودعمها، ومواكبة تطورها، والإسهام في مسيرتها المؤسسية.

واعتمدت هذه الدراسة على الوثائق الأصلية، والشهادات، والصور التاريخية، والإصدارات المؤسسية، لتقديم مادة توثيقية تستند إلى المصادر، وتوثق مرحلة من تاريخ مبرة العوازم الخيرية.

كما تؤكد هذه السيرة أن بناء المؤسسات يقوم على الرؤية، والعمل المؤسسي، والتعاون، وتكامل الأدوار، والالتزام بالأنظمة، بما يسهم في استدامة رسالتها وتعظيم أثرها في خدمة المجتمع.

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في كل من أسهم في تأسيس مبرة العوازم الخيرية ودعم مسيرتها، وأن يحفظ دولة الكويت قيادةً وشعبًا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق العاملين في ميادين الخير لما فيه خدمة الوطن والإنسان، إنه سميع مجيب.

التصنيفات:

→ العودة إلى تصنيف «أعلام العمل الخيري رجال»