أعلام العمل التطوعي رجال
حمد محارب حمود المطيري

المولد والنشأة
وُلِد الشيخ حمد محارب حمود المطيري في منطقة الجهراء بالكويت عام 1333هـ (1914م)، ونشأ في بيئة محبة للعلم والدين والأدب، فتشرب هذه القيم منذ صغره، وقد أُصيب بفقدان البصر في مرحلة مبكرة من حياته، لكن ذلك لم يثنه عن طلب العلم.
مشايخه
تلقى علومه الأولى على يد الشيخ زكريا الأنصاري رحمه الله في الكويت، سافر إلى الأحساء بالمملكة العربية السعودية ليتعلم من الشيخ محمد آل مبارك، انتقل بعدها إلى قطر، حيث تتلمذ على يد الشيخ محمد المانع. ثم ارتحل إلى الرياض، ونهل من علم الشيخ محمد إبراهيم عبداللطيف.
أعماله التطوعية
- افتتح مدرسة خاصة في منطقة المطبة بالكويت لتدريس اللغة العربية والعلوم الدينية، ثم انتقلت المدرسة إلى منزل عبدالإله القناعي، ثم إلى فريج الطويرش والهاجري.
- في عجمان، درَّس النحو والفرائض، وأسهم في إحياء الحركة الأدبية هناك.
- تولى منصب القضاء في عجمان، حيث كان يُعرف بحكمته وورعه.
- عمل إمامًا وخطيبًا في مساجد الكويت، كما درَّس الفقه والحديث.
مشاركاته الوطنية
- عاد إلى الكويت بدعوة من الشيخ عبدالله السالم الصباح، حيث ساهم في نشر العلم والدعوة.
- كان له دور بارز في تعزيز الهوية الإسلامية والعربية في الكويت والخليج.
- ساهم في توثيق الروابط بين الكويت والإمارات، خاصة خلال فترة إقامته في عجمان.
- لُقب بـ "الشجرة الحانية" لكرمه وعطائه، وظل طوال حياته مُحبًا للعلم، مُخلصًا لدينه ووطنه.
تلامذته
ترك الشيخ أثرًا كبيرًا في طلابه، ومن أبرز تلاميذه:
- في الكويت:
** يوسف الرفاعي. ** ناصر بن عبدالوهاب القطامي. ** محمد الشراح. ** خالد الشراح. ** حامد عبدالله القناعي. ** شاكر عبدالإله القناعي.
- في عجمان:
** الشيخ حميد بن راشد النعيمي (حاكم إمارة عجمان). ** عبدالله أمين الشرفاء (مستشار حاكم عجمان). ** محمد بن رشاد العامري. ** سالم بن عبدالرحمن الحرمن.
وفاته
أصيب بمرض الروماتيزم، ثم تعرض لجلطة في المخ أدت إلى شلل تام، توفي في مستشفى مبارك الكبير بالكويت عام 1404هـ (1983م) عن عمر ناهز 70 عامًا.
ــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
كتاب مربون من بلدي. تأليف/ د. عبدالمحسن عبدالله الخرافي. الكويت، ط1، 1998.